upload book
facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 
الاعلانات بالملتقى
البث المباشر كيف تلتحقى بالحلقات
ضع إعلانك هنا الغرفة الصوتية
ضع إعلانك هنا انشر تؤجر
ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا


الإهداءات


العودة   ملتقى محبات القرآن وتيسير الرحمن للدكتورة/سعاد عبد الحميد ( للنساء فقط ) > إستراحة الملتقى > الرقائق و إصلاح النفس

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اريد الالتحاق بالحلقه (آخر رد :مامه اسر)       :: طلب التحاق (آخر رد :محبة الرحمن*)       :: طلب التحاق (آخر رد :محبة الرحمن*)       :: طلب انضمام (آخر رد :نهاد محمد)       :: طلب التحاق (آخر رد :نجلا فتحى)       :: الالتحاق بدورة حفظ من سورة الناس (آخر رد :ام سميه)       :: طلب التحاق (دعاء محمود) (آخر رد :ام سميه)       :: طلب إلتحاق (دعاء محمود) (آخر رد :دعاء محمود)       :: طلب التحاق مع المعلمه انا مسلمه (آخر رد :أم هاجر)       :: ارجو الرد (آخر رد :شيرين سيد)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-19-2010   #1
وفقها الله
 
الصورة الرمزية مسلمة وافتخر
اخر مواضيعي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 102
مسلمة وافتخر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى مسلمة وافتخر
Smile اثر سلامة القلب على سعادة الانسان فى الدنيا



لسلامة القلب عظيم الأثر في سعادة المرء في الدنيا والآخرة؛ فلا يكاد العبد ينتفع بشيء في دنياه وأخراه أعظم من انتفاعه بسلامة قلبه، سلامته من الشرك والنفاق والرياء والكبر والعجب وسائر الأمراض التي تعتريه، ولا أعني: أمراض البدن التي منها أمراض القلوب، وإنما أعني: تلكم الأمراض التي تعتري القلب مما يتعلق بدينه؛ فهي أعظم الأمراض فتكًا على الإطلاق وأشدها تدميرًا وأسوأها أثرًا؛ بل وليست هناك مقارنة على الإطلاق بين مرضٍ بدني يعتري القلب ويحتاج إلى بعض الأدوية والمُسكِّنات، وبين مرض يجرح دينه ويُذهب تقواه.
فالأخير يجلب على العبد نكدًا وهمًا وغمًّا وعذابًا في الدنيا والآخرة

أما الأول فقد يُثاب عليه العبد المؤمن إذا صبر واحتسب، كسائر الأمراض التي يُثاب عليها المؤمن إذا صبر واحتسب, كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( ما يصيب المسلم ، من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه )) .
الراوي : أبو هريرة المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:5641 خلاصة حكم المحدث:[صحيح]

ولكن من قصور نظر الخلق وقلة أفهامهم وضيق مداركهم؛ لا يُولون الأهم والأخطر -وهو المرض المتعلق بالدين- أدنى أهمية، وفي المقابل إذا شعر أحدهم بأي مرض عضوي يعتري قلبه من قلة نبضات أو سرعتها، أو أي نوع من تلكم الأمراض؛ فإنه يبادر وبسرعة بالذهاب إلى الأطباء، ويسأل عن أعلم أهل الطب بطب القلوب، ويبحث عن أكثرهم مهارة وأحذقهم تطبيبًا، ولم يدَّخِر وسعًا في الذهاب إليه، ولو كلَّفه ذلك الغالي والنفيس من دنياه.

وخفي على هؤلاء أن هذه الحياة الدنيا إنما هي سنوات قليلات وأيام معدودات، وبعد ذلك فهناك الدار الآخرة التي هي الحيوان، ولو كانوا يعلمون، تلكم الدار التي يحتاج القرار فيها إلى سلامة القلب من الشرك والنفاق والعجب والرياء، وسائر الأمراض التي نحن بصدد الحديث عنها؛ لخطورتها وسوء أثرها.

قال خليل الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم:
{وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 87 - 89].
قلبٌ سليمٌ من الشك والشرك والشقاق والنفاق, سليم من الغل للذين آمنوا
سليم من الرياء, سليم من الأحقاد.

سليم لم يُصب بالقسوة ولم يختم عليه بالأختام.

سليم لم يتلوث بآثار الجرائم والذنوب والمعاصي.

ولم يتدنس بالبدع والخرافات والأوهام وظن السوء.

سليم يحمل كل هذه المعاني.

هذا هو القلب الذي ينفع صاحبه يوم القيامة، كما انتفع الخليل إبراهيم عليه السلام {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} [النجم: 37].
إبراهيم الذي ابتلاه الله بكلمات فأتمهن فجعله الله للناس إمامًا {إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الصافات: 84].
بصلاح هذا القلب يصلح سائر الجسد، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ألا وإن في الجسد مضغة : إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب -)) . صحيح البخاري .

هذا القلب المنيب الذي يورث صاحبه الجنان وتقرَّب له وتُدنى، قال الله تبارك وتعالى: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُون لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيب * ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ}[ق:31 - 35].
هذا القلب المليء بالخير سبب في الفتح في الدنيا، وسبب في الخير في الدنيا أيضًا.
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلِ لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَم اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخذ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [الأنفال: 70].
فانظر إلى الآية الكريمة، كفارٌ أُسروا ووقعوا في الأسر في أيدي المسلمين فمنهم من يقول: إني كنت مسلمًا وكان في قلبي خير؛ فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قُلِ لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَم اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخذ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [الأنفال:70].

فالله يؤتي الخير بناءً على الخير الذي في القلوب.

وهو سبحانه يغفر الذنوب؛ للخير الذي في القلوب: {وَيَغْفِرْ لَكُمْ}.

وها هم أصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كيف نزلت عليهم السكينة, وبما نزلت بعد توفيق الله سبحانه لهم؟!!
قال الله سبحانه: {لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا في قُلُوبِهِم فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 18].

فانظر إلى قوله تعالى: {فَعَلِمَ مَا في قُلُوبِهِم فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا * وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا} [الفتح: 18، 19].

فلما علم الله ما في قلوب أصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم؛

أنزل السكينة عليهم,

وأثابهم فتحًا قريبًا,

ومغانم كثيرة يأخذونها,

كل هذا لما علمه الله من الخير الذي في القلوب.

وانظر كذلك إلى فائدة تعلق القلب بالمساجد, قال النبي صلى الله عليه وسلم : ('(سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله....... ورجل قلبه معلقٌ في المساجد))صحيح مسلم.

فالخيرات والبركات, والنصر والفتوحات كل ذلك يتنزل من عند الله سبحانه على قدر ما في القلوب من خير.
وكذلك رفع الدرجات, وعلو المنازل ووراثة الجنان كل ذلك من عظيم أسبابه: ما في القلوب من خير.
والله سبحانه وتعالى ينظر إلى القلوب والأعمال، ويُجازي عليها ويثيب ويعاقب، ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)).
وفي رواية لمسلم من حديث أبي هريرة أيضًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تحاسدوا ولا تناجشوا, ولا تباغضوا ولا تدابروا, ولا يبع بعضكم على بيع بعض, وكونوا عباد الله إخوانًا، والمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى ها هنا -ويشير إلى صدره ثلاث مرات..)).

فيا سبحان الله ما أسعد أصحاب القلب السليم!

هنيئًا لهم هؤلاء الذين وحَّدوا ولم يشركوا به شيئًا, ولم يراءوا ولم ينافقوا.
هنيئًا لهم هؤلاء القوم الذين باتوا وليس في قلوبهم غلٌّ للذين آمنوا.
هنيئًا لهم هؤلاء الذين أحبوا للمؤمنين ما أحبوه لأنفسهم.
هنيئًا لهم هؤلاء الذين حافظوا على قلوبهم ولم يلوثوها، بذنوب ترسب عليها السواد والنكت والران والختم.
هنيئًا لهم هؤلاء الذين اطمأنت قلوبهم بذكر الله.
طوبى لهؤلاء وحسن مآب.

يكاد أحدهم يطير في الهواء من سعادته وخفة قلبه, وهو يحب للمؤمنين الخير وقلبه نظيف من الذنوب والمعاصي، وقلبه سعيدٌ لحلول الخير على العباد.

هنيئًا لهم هؤلاء الرحماء أرقاء القلوب لذوي القربى والمسلمين.

التعديل الأخير تم بواسطة أمة الرحمن السلفية ; 03-12-2012 الساعة 05:41 PM سبب آخر: مبارك تميز موضوعك حبيبتى
مسلمة وافتخر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2010   #2
وفقها الله
اخر مواضيعي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 78
طالبة الجنان is on a distinguished road
Smile رد: اثر سلامة القلب على سعادة الانسان فى الدنيا

جزاك الله خيرا وأسأل الله أن يجعلنا من أصحاب القلوب السليمة
طالبة الجنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2012   #3
مشرفة استراحة الملتقى
 
الصورة الرمزية أمة الرحمن السلفية
اخر مواضيعي
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: يـارب ارزقـنـا الـفـردوس الأعلى
المشاركات: 1,456
أمة الرحمن السلفية is on a distinguished road
افتراضي رد: اثر سلامة القلب على سعادة الانسان فى الدنيا

__________________

اللهم اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين

معذرة دخولى متقطع بسبب الدراسة
 
من مواضيعي في المنتدي

0 ما معنى الحديث : إن الرقى والتمائم والتولة شرك ؟
0 أخطاء تقع في العـيــد
0 الحاجة فاطمة توفاها الله ... بالله عليكن لا تنسوها من الدعاء
0 زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ( أمهات المؤمنين )
0 :: المصحف الإلكترونى مع التفسير:: رائع جدا
0 أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها....أماااااااااه
0 قاطعوا موبينيل وجميع شركات نجيب ساويرس
0 هل اشتقت إلى رمضان ؟؟؟؟؟
0 تنبية بخصوص بعض الكلمات المستخدمة
0 ما الفرق بين المخطئ و الخاطئ ؟؟؟؟؟


التعديل الأخير تم بواسطة أمة الرحمن السلفية ; 03-12-2012 الساعة 05:55 PM
أمة الرحمن السلفية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2014   #4
وفقها الله
اخر مواضيعي
 
0 إحياء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم

 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 17
نيفين أحمد is on a distinguished road
افتراضي رد: اثر سلامة القلب على سعادة الانسان فى الدنيا

جزاكي الله خيرا
نيفين أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 5 :
, , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:05 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010